العلامة المجلسي
214
بحار الأنوار
57 * ( باب ) * * ( ما نزل فيهم عليهم السلام من الحق والصبر ) * * ( والرباط والعسر واليسر ) * 1 - إكمال الدين : أحمد بن هارون وابن مسرور وابن شاذويه جميعا عن محمد الحميري عن أبيه عن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن المفضل قال : سألت الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( والعصر * إن الانسان لفي خسر ) قال عليه السلام : العصر عصر خروج القائم عليه السلام ( إن الانسان لفي خسر ) يعني أعداءنا ( إلا الذين آمنوا ) يعني بآياتنا ( وعملوا الصالحات ) يعني بمواساة الاخوان ( وتواصوا بالحق ) يعني بالإمامة ( وتواصوا بالصبر ) يعني بالفترة ( 1 ) . بيان : قوله عليه السلام يعني أعداءنا ، أي الباقون بعد الاستثناء أعداؤنا ، فلا ينافي كون الاستثناء متصلا ، قوله تعالى : ( وتواصوا ) أي وصى بعضهم بعضا ، قوله يعني بالفترة ، أي بالصبر على ما يلحقهم من الشبه والفتن والحيرة والشدة في غيبة الإمام عليه السلام . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبة الغدير : في علي والله نزلت سورة العصر : بسم الله الرحمان الرحيم : والعصر . إلى آخره ( 2 ) . 3 - تفسير علي بن إبراهيم : محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) فقال : استثنى أهل صفوته من خلقه
--> ( 1 ) اكمال الدين : 368 و 369 . والآيات في سورة العصر . ( 2 ) الحديث سقط عن النسخة المخطوطة ، ولم نجده في تفسير القمي . ولكن يوجد ذلك في الاحتجاج : 39 .